السيد جعفر السجادي

216

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

حواس پنجگانه مشهور قايل‌اند و گفته‌اند كه حاسهء ديگرى نيز ممكن است باشد لكن اغلب اين نظر را مردود دانسته و گويند حواس منحصرا همين پنج حسن‌اند . البته در اين‌كه بعضى از حواس مانند لامسه منحل به چند حس فرعى مىشوند بحثى نيست و زيادى از فلاسفه آن را قبول دارند . بعضى از فلاسفه مانند صدرا گويند افلاك و كواكب نيز داراى حواس ظاهرى و باطنى و قواى مدركه‌اند و گويند چون وجود و فيض از اعلى به اسفل مىرسد و آن‌چه در معلولات سافله و موجودات زيرين هست نمونه‌اى است از آن‌چه در مبادى بالاتر هست به نحو اعلى و اكمل . « 1 » ملا صدرا براى هر يك از حواس ظاهرى و باطنى حكمتى برشمرده است و گويد اين حواس ظاهر و به طور كلى قوت‌ها در حيوانات به خاطر محافظت از ابدان آن‌ها است بر حسب كمال شخصى يا نوعى آن‌ها يعنى محافظت از تلف شدن زيرا همه حيوانات براى تأمين منافع انسان مىباشند . « 2 » اما وجود اين قوت‌ها در انسان علاوه بر محافظت بخش حيوانى آن در سهم حيوانى انسان به واسطهء اين قوت‌ها مىتواند براى نيل به خيرات حقيقى و كمال و سعادت بهره‌مند شود ، سعادت اخروى ، پس عنايت الهى در جبلت حيوان داعيهء گرسنگى و عطش قرار داد براى اين‌كه او را به خوردن و آشاميدن جلب كند تا ساعت به ساعت بدل ما يتحلل بوجود آيد تا جانشين چيزهايى شود كه دائما از بدن تحليل مىرود . ملا صدرا گويد خداوند براى حيوان قواى ادراكى ديگرى آفريد كه اشرف از قواى تحريكى است كه به وسيله آن‌ها ملايم را از منافر نافع را از زيان‌آور امتياز دهد و اين قوت‌هاى ادراكى تقسيم شده است به قواى ظاهرى و باطنى سپس يكايك حواس ظاهره را با فوايد و كارشان يادآورى كرده و مىپردازد به قواى باطنى . حكمة ربانية الحكمة فى وجود هذه القوى من لدن الطفها الى اكدرها . اما فى الحيوان بما هو حيوان ، فللمحافظة على الابدان بحسب كمالها الشخصى و النوعى من الهلاك و التلف ، لانها لمنافع الانسان من الحمل و الركوب و الزينة ، لقوله تعالى : وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً . و اما فى الانسان فهذه المحافظة بحصة الحيوان ، مع ما يتوسل بها الشخص الى اكتساب الخير الحقيقى و الكمال الابدى و السعادة الاخروية فى الدار الحيوانية ، فالعناية الالهية جعلت فى جبلة الحيوانات داعية الجوع و العطش ، كيلا تدعو نفوسها الى الاكل و الشرب ، ليخلف بدلا عما يتحلل ساعة فساعة من البدن الدائم التحلل و الذوبان ، لاجل استيلاء الحرارة الغريزية عليه ، الحاصلة فيه من نار الطبيعة الكامنة فى مركبات هذا العالم ، شأنها النضح و التحليل ، كمثال نارا لجحيم فى قوله تعالى : كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها و جعلت لنفوسها ايضا الشهوة و الغضب ، و الراحة و التعب ، و الالآم

--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، صص 300 به بعد و اسفار ج 1 ، سفر 3 ، ص 417 . ( 2 ) مفاتيح الغيب ، صص 504 - 507 .